والدة الإله القديسة مريم في صلوات السواعي – المقالة الثانية
كثيراً ما يتم توجيه النقد للألقاب والتعابير الخاصة بالسيدة العذراء في الإجبية، مثل الكرمة الحقيقية، وباب السماء إلى غير ذلك من هذه الألقاب. في هذه
الرئيسيةالليتورجيات
السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
---|---|---|---|---|---|---|
1 | 2 | 3 | 4 | |||
5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
كثيراً ما يتم توجيه النقد للألقاب والتعابير الخاصة بالسيدة العذراء في الإجبية، مثل الكرمة الحقيقية، وباب السماء إلى غير ذلك من هذه الألقاب. في هذه
في هذه المحاضرة يطرح علينا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوعاً هاماً، وهو في الحقيقة إجابة على سؤال ما الذي نأخذه في الإفخارستيا، ولا نأخذه من
اتحادنا بالرب يسوع هو محور وقلب الصلوات، وهو الغاية التي لأجلها تجسد الرب وصُلِبَ وقام. كيف تعبِّر الليتورجية عن هذه الغاية؟ ماهي مظاهر هذا الاتحاد؟
كلمة قداس من الكلمات السريانية التي دخلت اللغة العربية، وهي تعني الصلوات التي يتقدس بها الشعب والتقدمة. وعندما نقول: “القداس الباسيلي” مثلاً، فنحن في الواقع
كل عام وأنتم بخير. في هذه الكلمة القصيرة يؤكد لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن عيد العنصرة هو حصاد التدبير؛ لأن الروح القدس هو الذي
صلوات القسمة في القداس الإلهي هي ترتيب سكندري قديم، وهي تعبِّر عن التقوى القبطية الأرثوذكسية الفريدة التي لا مثيل لها حتى في الكنائس الأرثوذكسية. في
من الثابت تاريخياً أن ترتيب صلوات السواعي يعود أصلاً إلى رهبنة القديس باخوم أب الشركة. وعندما نقول ترتيب، فهذا لا يعني أنها من وضع الأنبا
يقول مار أسحق السرياني: “هو ذاته المسيح الذي كان في علية صهيون. هو ذاته الذي يقسِّم ويوزِّع على الكل، ومع أن الشعب ذبحه، إلاَّ أنه
ما هو المقصود بكلمة سر؟ وما هو الفرق بين التعريف السائد للسر بأنه علامة منظورة لنعمة غير منظورة، وبين تعريف السر عند الآباء؟ في هذه
لا يوجد في عالمنا اليوم مَن يُقدِّس الجسد الإنساني كوجه إلهي للإنسان سوى المسيحية، ولو أضفت المسيحية الأرثوذكسية بالذات؛ أكون قد
كثيراً ما يتم توجيه النقد للألقاب والتعابير الخاصة بالسيدة العذراء في الإجبية، مثل الكرمة الحقيقية، وباب السماء إلى غير ذلك من هذه الألقاب. في هذه
في هذه المحاضرة يطرح علينا الدكتور جورج حبيب بباوي موضوعاً هاماً، وهو في الحقيقة إجابة على سؤال ما الذي نأخذه في الإفخارستيا، ولا نأخذه من
اتحادنا بالرب يسوع هو محور وقلب الصلوات، وهو الغاية التي لأجلها تجسد الرب وصُلِبَ وقام. كيف تعبِّر الليتورجية عن هذه الغاية؟ ماهي مظاهر هذا الاتحاد؟
كلمة قداس من الكلمات السريانية التي دخلت اللغة العربية، وهي تعني الصلوات التي يتقدس بها الشعب والتقدمة. وعندما نقول: “القداس الباسيلي” مثلاً، فنحن في الواقع
كل عام وأنتم بخير. في هذه الكلمة القصيرة يؤكد لنا الدكتور جورج حبيب بباوي أن عيد العنصرة هو حصاد التدبير؛ لأن الروح القدس هو الذي
صلوات القسمة في القداس الإلهي هي ترتيب سكندري قديم، وهي تعبِّر عن التقوى القبطية الأرثوذكسية الفريدة التي لا مثيل لها حتى في الكنائس الأرثوذكسية. في
من الثابت تاريخياً أن ترتيب صلوات السواعي يعود أصلاً إلى رهبنة القديس باخوم أب الشركة. وعندما نقول ترتيب، فهذا لا يعني أنها من وضع الأنبا
يقول مار أسحق السرياني: “هو ذاته المسيح الذي كان في علية صهيون. هو ذاته الذي يقسِّم ويوزِّع على الكل، ومع أن الشعب ذبحه، إلاَّ أنه
ما هو المقصود بكلمة سر؟ وما هو الفرق بين التعريف السائد للسر بأنه علامة منظورة لنعمة غير منظورة، وبين تعريف السر عند الآباء؟ في هذه
لا يوجد في عالمنا اليوم مَن يُقدِّس الجسد الإنساني كوجه إلهي للإنسان سوى المسيحية، ولو أضفت المسيحية الأرثوذكسية بالذات؛ أكون قد
إشتراك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد
أحدث التعليقات