العصر الوسيط يطل بوجهٍ قبيح في معرض الكتاب القبطي
لم نصدِّق ما أشاعه البعض عن منع كتب الأب متى المسكين من العرض بمعرض الكتاب القبطي في هذا العام. ولكن تم افتتاح المعرض بغياب دير
الرئيسيةآبائيات
السبت | الأحد | الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة |
---|---|---|---|---|---|---|
1 | 2 | 3 | 4 | |||
5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
لم نصدِّق ما أشاعه البعض عن منع كتب الأب متى المسكين من العرض بمعرض الكتاب القبطي في هذا العام. ولكن تم افتتاح المعرض بغياب دير
لن نحاول إثبات صحة شفاعة القديسين الأحياء، فهذه نقطة، لا يرفضها المتطرفون مهما كان انتقادهم العقيدي، وهي في الحقيقة إحدى المكونات العقائدية لشفاعة القديسين، وإن
رداً على مجلة الكرازة – العدد 27 – 28 – 4 يوليو 2014 كتب أستاذنا الكبير، والرجل النبيل د. موريس تاوضروس مقالاً يحاول فيه أن
ردا على بعض اسئلة القراء عن ما هي العلاقة بين الجوهر والأقنوم والإنرجيا، وما معنى أن يشترك الإنسان في الله، وما معنى أن الآب علة
كُتِبَ حوالي 375م أي قبل انعقاد المجمع المسكوني الثاني سنة 381م الذي ناقش الانحرافات الخاصة بالروح القدس، وأُكمل الجزء الخاص بالروح القدس في قانون الإيمان
وصار كل واحد لاهوتياً على الرغم من أن حياته الداخلية ملوَّثةٌ ببقع لا يقدر أن يحصيها. والنتيجة أن المبتدعين يجدون الأتباع بوفرة، الذين هم على استعداد
كيف تمجد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجسُّد الله الكلمة؟ عرضنا في المقال السابق ما ورد في قداس القديس باسيليوس وقداس القديس غريغوريوس، وكلاهما يؤكدان تجسد وتأنس
صلواتنا هي شهادتنا لمن يريد أن يعرف حقيقة إيمان أم الشهداء الكنيسة القبطية الإرثوذكسية. مَن يريد أن يغلق عينيه في نور الشمس الساطعة وينكر نورها
الخلاصة: لم يعلِّم القديس اثناسيوس الرسولي -على الإطلاق- بوراثة ذنب آدم وخطية آدم حسب تعليم أوغسطينوس، بل بسيادة الموت والفساد وانتشاره في كل الجنس البشري
لعل أفضل ما كُتب عن بتولية القديسة مريم هو ردُّ القديس جيروم على هلفيديوس Helvidius في عام 383 وهو اعتراضٌ بدأ من سوء فهم قراءة
لم نصدِّق ما أشاعه البعض عن منع كتب الأب متى المسكين من العرض بمعرض الكتاب القبطي في هذا العام. ولكن تم افتتاح المعرض بغياب دير
لن نحاول إثبات صحة شفاعة القديسين الأحياء، فهذه نقطة، لا يرفضها المتطرفون مهما كان انتقادهم العقيدي، وهي في الحقيقة إحدى المكونات العقائدية لشفاعة القديسين، وإن
رداً على مجلة الكرازة – العدد 27 – 28 – 4 يوليو 2014 كتب أستاذنا الكبير، والرجل النبيل د. موريس تاوضروس مقالاً يحاول فيه أن
ردا على بعض اسئلة القراء عن ما هي العلاقة بين الجوهر والأقنوم والإنرجيا، وما معنى أن يشترك الإنسان في الله، وما معنى أن الآب علة
كُتِبَ حوالي 375م أي قبل انعقاد المجمع المسكوني الثاني سنة 381م الذي ناقش الانحرافات الخاصة بالروح القدس، وأُكمل الجزء الخاص بالروح القدس في قانون الإيمان
وصار كل واحد لاهوتياً على الرغم من أن حياته الداخلية ملوَّثةٌ ببقع لا يقدر أن يحصيها. والنتيجة أن المبتدعين يجدون الأتباع بوفرة، الذين هم على استعداد
كيف تمجد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تجسُّد الله الكلمة؟ عرضنا في المقال السابق ما ورد في قداس القديس باسيليوس وقداس القديس غريغوريوس، وكلاهما يؤكدان تجسد وتأنس
صلواتنا هي شهادتنا لمن يريد أن يعرف حقيقة إيمان أم الشهداء الكنيسة القبطية الإرثوذكسية. مَن يريد أن يغلق عينيه في نور الشمس الساطعة وينكر نورها
الخلاصة: لم يعلِّم القديس اثناسيوس الرسولي -على الإطلاق- بوراثة ذنب آدم وخطية آدم حسب تعليم أوغسطينوس، بل بسيادة الموت والفساد وانتشاره في كل الجنس البشري
لعل أفضل ما كُتب عن بتولية القديسة مريم هو ردُّ القديس جيروم على هلفيديوس Helvidius في عام 383 وهو اعتراضٌ بدأ من سوء فهم قراءة
إشتراك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد
أحدث التعليقات